يشرع الديوان الوطني للزيت في قبول زيت الزيتون من الفلاحين الصغار بالمراكز الجهوية للديوان، ابتداء من الاثنين 17 نوفمبر 2025، وفق بلاغ صادر عنه اليوم الجمعة.
واشار الديوان ان عملية القبول ستكون عبر استظهار الفلاح بوثيقة او شهادة تثبت تعاطيه لنشاط فلاحي في مجال الزيتون او خلية الارشاد الفلاحي او العمدة وايضا نسخة من بطاقة العريف الوطنية ونسخة من الهوية البنكية او البريدية قصد الخلاص.
حاويات لحفظ ونقل الزيت
ويتعين على الفلاح، وفق البلاغ، وضع كمية زيت الزيتون في حاويات صالحة لنقل وحفظ الزيوت الغذائية، طبقا للتراتيب الجاري بها العمل في المجال كما ينصح بعدم استعمال مواد التنظيف المنزلية لتنظيف الحاويات.
ويتم قبول الزيت للتحاليل والشراء ايام الاثنين والاربعاء والجمعة من كل اسبوع خلال التوقيت الاداري من الساعة الثامنة صباحا الى الساعة الثالثة مساء بالمراكز الجهوية للديوان بكل من حي الزهور(تونس) وسوسة والقيروان وسيدي بوزيد وصفاقس وجرجيس.
إجراءات القبول
ويتولى الديوان عند احضار كمية الزيت بركز الديوان وعرضها للبيع اجراء التحاليل المعهودة بمخابره بصفىة مجانية وتحديد نوعية الزيت والكمية باعتماد الوزن بمركز الديوان.
الكميات والأسعار
وحددت الكمية الدنيا والقصوى للشراء على التوالي بـ 100 كلغ وب 5 أطنان، اما بالنسبة للكميات التي تفوق 5 أطنان فيتم قبولها للشراء انطلاقا من المعصرة.
وافاد الديوان ان تحديد السعر عند الشراء يتم حسب نوعية الزيت (بكر ممتاز وبكر وبكر عادي وبكر قاد) وبالاعتماد على الاسعار المتداولة في السوقين الداخلية والعالمية. كما يتم خلاص الكمية المقتناة باعتماد تحويل بنكي او بريدي حسب التراتيب الجاري بها العمل في هذا المجال.
_______________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.




