شهدت إحدى المدن التونسية خلال الساعات الماضية حادثة غريبة أثارت اهتمام الأهالي، بعد قيام أحد الأشخاص بالدخول إلى مقبرة عامة وهو في حالة سكر، حاملاً بوقاً ويصدر أصواتاً عالية أثارت الفوضى داخل المكان.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن المعني بالأمر دخل المقبرة في ساعة متأخرة من الليل، وقام باستخدام البوق وإطلاق نداءات غير مفهومة، الأمر الذي دفع بعض المواطنين إلى إعلام السلطات الأمنية التي تحولت بسرعة إلى المكان.
وعند وصول الوحدات الأمنية، تم إيقاف الشخص على الفور حفاظاً على النظام العام ومنعاً لتطور الموقف. وتم نقله إلى مركز الأمن لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، خصوصاً أنه كان في حالة غير طبيعية وتصرّف بطريقة قد تتسبب في إزعاج المتواجدين واحترام حرمة المكان.
وأكدت مصادر محلية أنّ الحادثة لم تسفر عن أي أضرار مادية أو بشرية، وأنّ التدخل الأمني جاء بهدف وضع حد لسلوك فردي شاذ لا يعكس بأي شكل من الأشكال سلوك المجتمع.
كما ذكرت نفس المصادر أن التحقيقات ستتواصل لمعرفة ملابسات ما حدث، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المعتادة في مثل هذه الحالات.
وتعد هذه الحادثة من الوقائع النادرة التي تشهدها المقابر في تونس، رغم أنها لاقت اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب غرابة تفاصيلها وطبيعة السلوك الذي أقدم عليه الشخص الموقوف.
—
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.




