World

للموظفين في القطاع العام والخاص والمتقاعدين: معدل الزيادات في الأجور خلال 2026

يتضمن مشروع الميزانية الجديدة لسنة 2026 إجراءات جديدة وهامة لفائدة الفئات الضعيفة، بالاضافة إلى صرف زيادات جديدة في الأجور خاصة بالموظفين في القطاعين العام والخاص وأيضا لفائدة المتقاعدين.

زيادات عامّة
هذا ويتضمن برنامج الميزانية أيضا، الترفيع في الأجور، وذلك ضمن الزيادات العامة المبرمجة لسنوات 2026
و2027 و2028، أي زيادات ستكون مقسّمة وموزعة على 3 سنوات قادمة، لفائدة الموظفين في القطاع العام، من خلال تطبيق الاتفاقات السابقة التي تم عقدها في هذا الخصوص، بالاضافة إلى زيادات أيضا في جرايات المتقاعدين سواء من القطاع العام أو القطاع الخاص ـ أي أن الزيادات ستشمل منظوري صندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية ومنظوري صندوق الضمان الاجتماعي.
على 3 سنوات

ووفق ما أفاد حافظ العموري الخبير في قانون الشغل والضمان الاجتماعي فإنّ هذه الزيادات في أجور القطاعين العام والخاص وجرايات المتقاعدين، كما تضمنه مشروع قانون المالية 2026، سيُساهم في بسط السلم الاجتماعي على مدى ثلاث سنوات، من خلال برمجة صرف هذه الزيادات على مدى 3 سنوات (جانفي 2026 ـ جانفي 2027 ـ جانفي 2028)، وستكون بنسب متساوية..
نسبة الزيادات

أما بخصوص نسبة الزيادة، فقد أوضح حافظ العموري أنّه سيتم الكشف عن النسبة في المشروع ذاته، الذي سيكون منطلق التفاوض بين النقابات والأجراء خاصة في القطاع الخاص، متابعا: ”نسبة الزيادة في الأجور التي سيتم تضمينها في مشروع قانون المالية لسنة 2026 هي الحد الادنى الذي ستنطلق منه المفاوضات، بين الأعراف والأجراء.
حيث من المنتظر أن تستند المفاوضات على قاعدة هذه النسبة التي سيتم تحديدها من قبل الدولة للزيادات وتنطلق المفاوضات على أساسها..
وشدّد العموري في ذات الملف على أنّ كل المؤسسات في القطاعين العام والخاص مُلزمة بتنفيذ أمر الزيادة في الأجور، مهما كانت ظروفها المادية، مضيفا: ”حتى المؤسسات التي سبق وأقرت زيادة في الأجور السنة الفارطة، هي ملزمة بتنفيذ الأمر، وزيادة أجور موظفيها’.

في حين سيتم صرف الزيادات أيضا من قبل صندوق الضمان الاجتماعي وصندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية لفائدة منظوريها مع احترام النسبة المُقررة بالاضافة إلى زيادات على مدى 3 سنوات لفائدة كل المتقاعدين من أجل الترفيع في قدرتهم الشرائية ومراعاة احتياجاتهم.
______________
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى